أسئلة شائعة

ما هو نظام المعلومات الجغرافي؟

نظام المعلومات الجغرافي هو نظام حاسوبي متعلق بالبرامج أو الأجهزة أو البيانات أو الموظفين المستخدمين في المساعدة على معالجة المعلومات المرتبطة بالمواقع المكانية وتحليلها وتقديمها.

كيف يمكنني الحصول على بيانات من مركز نظم المعلومات الجغرافية؟

يرجب مركز نظم المعلومات الجغرافية دومًا بتبادل البيانات مع المؤسسات والبعثات والمنظمات الأخرى، وذلك من خلال المراسم التي يتم الاتفاق عليها مع مدير عام القطاع.

كما يرحب المركز أيضًا بطلبة الدراسات العليا والباحثين، بناءً على اتفاقيات تعقد مع مركز نظم المعلومات الجغرافية، وفقًا لخطابات رسمية موقعة من جامعتهم/معهدهم.

وينبغي احترام القوانين فيما يتعلق بجميع أشكال تبادل البيانات، وحقوق الطبع، وتوزيع البيانات.

ما هي صيغة البيانات المتاحة لتبادل البيانات؟ (نظام المعلومات الجغرافي، قاعدة البيانات، وحدات الآثار)

يتم تبادل بيانات نظم المعلومات الجغرافية بواسطة صيغ متعددة، بناءً على ما هو متفق عليه مع الأطراف الأخرى؛ ومن أكثر هذه الصيغ استخدامًا: شيب فايل (Shape file)، تيف(Tiff) ، وجريد(grid) .

وتصدر البيانات المتخصصة من قاعدة البيانات بالصيغ التالية: .rpt،.xls، .doc، .rtf، .pdf

ما هي البرمجيات المستخدمة بمركز نظم المعلومات الجغرافية؟ (نظام المعلومات الجغرافي، قاعدة البيانات، وتكنولوجيا المعلومات)

يستخدم نظام المعلومات الجغرافية ArcView 9.3، كما يستخدم امتداد Spatial Analyst (المحلل المكاني) لمعالجة بعض البيانات، وأدوبي فوتوشوب Adobe Photoshop لتحسين الصور. أما قاعدة البيانات الحالية فهي SQL server 2000 و VB.net 2003، وكلاهما سيتم تحديثه إلى 2008.
وتعمل جميع محطات عمل مركز نظم المعلومات الجغرافية بنظام ريندوزXP.

كيف يمكن ضمان جودة البيانات الناتجة عن قاعدة البيانات؟

تستخدم البيانات الوصفية ذات المعايير القياسية في كل من جمع البيانات وتصميم قاعدة البيانات؛ فأثناء تحليل البيانات، يتم وضع معايير قياسية لكل بند. وتُراجع البيانات الصادرة بواسطة كبار خبراء علم الآثار بمركز نظم المعلومات الجغرافية والمجلس الأعلى للآثار. كما يتم فحص جودة البيانات بقاعدة بيانات الأثار بصفة دورية ثابتة، بالإضافة إلى التحديث المستمر لإجراءات مراقبة الجودة.

لماذا لا زالت توجد بمصر بقايا آثار كثيرة للغاية؟

فرصة المحافظة على الآثار بمصر تختلف عنها في البلاد الأخرى. أولًا، المناخ الصحراوي الجاف يسمح بحفظ أشياء كثيرة هنا لا يمكنها البقاء في الأجواء الأكثر رطوبة. ومن بين هذه الأشياء: البردي، والبقايا العضوية (الأنسجة والأخشاب وغيرها)، بالإضافة إلى أجساد البشر بالطبع. ثانيًا، العديد من التماثيل والمقابر المشهورة بنيت على حافة الصحراء، بعيدًا عن المساحات المزروعة. وعلى الرغم من ذلك، فبينما يوجد بالفعل ثروة من البقايا الأثرية المحفوظة، إلا إن جميع البقايا الأكثر شهرة تعتبر دينية ومعابد جنائزية ومقابر؛ بينما تتوافر معلومات ضئيلة حول المستوطنات والتصميمات العمرانية، رغم أن هذا الانحياز قد بدأ يتغير مع وجود التنقيبات الحديثة. إن ما نطلق عليه "مصر القديمة" قد بقيت بالفعل لقرابة ثلاثة آلاف عام، قد تراكم خلالها العديد من المباني، والتلال، والمنتجات الفخارية المحطمة!

ما الجهة المسئولة عن المحافظة على التماثيل المصرية؟

يعد المجلس الأعلى للآثار جزءًا من وزارة الثقافة، كما يعد المؤسسة الحكومية المسئولة عن التنقيب، والتسجيل، والمحافظة على المواقع والتماثيل. وينقسم المجلس الأعلى للآثار إلى ثلاثة قطاعات رئيسية: قطاع الآثار المصرية، وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وقطاع المتاحف. وتوجد المكاتب الرئيسية في القاهرة، بينما يوجد أفرع (تفتيش) في كل محافظة. وقد كان المجلس الأعلى للآثار معروفًا من قبل بإسم هيئة الآثار المصرية.

كيف يتم جمع البيانات الأثرية؟

تجمع البيانات الأثرية بصفة رئيسية بواسطة مكتبة المراجع بمركز نظم المعلومات الجغرافية، وعن طريق البحث بالمكتبات العالمية بالقاهرة، إلى حانب استرجاع التقارير الرسمية للمجلس الأعلى للآثار من الأرشيف المركزي. ثم يتم فحص هذه المعلومات والتأكد من صحتها أثناء زيارة المواقع.

إذا قمتُ بتزويد مركز نظم المعلومات الجغرافية ببعش البيانات، كيف يمكنني الاحتفاظ بحقوق الطبع الخاصة بي؟

جميع البيانات المُتَضَمَّنَة في مركز نظم المعلومات الجغرافية، بما في ذلك المعلومات الأثرية، والخرائط، ونقاط جي بي إس، تسجل بالإسم وتاريخ المساهمة.

هل يقتصر اختصاص قاعدة بيانات مركز نظم المعلومات الجغرافية على المواقع المملوكة للمجلس الأعلى للآثار فقط؟

تتضمن قاعدة بيانات مركز نظم المعلومات الجغرافية جميع المواقع الخاصة بالمجلس الأعلى للآثار (المملوكة للمجلس الأعلى للآثار، والتي يشرف عليها، والواقعة تحت التسجيل أو المطلوب تسجيلها)، والمواقع المستقطعة (وهي المواقع التي كانت مملوكة للمجلس الأعلى للآثار ثم تبيَّن أنها ليس لها أهمية من الناحية الأثرية)، بالإضافة إلى المواقع غير المسجلة (وهي المواقع غير المعروفة من قِبَل المجلس الأعلى للآثار، ولكنها تم التعرف عليها بواسطة علماء الآثار أثناء بحوثهم).